الأربعاء، يناير 21، 2009

الرجل الأسود...في البيت الأبيض


- بالأمس تمت مراسم تنصيب الرئيس الجديد "باراك حسين أوباما" في احتفال حضره أكثر من مليون شخص في أمريكا ...

- رحل جورج بوش عنا بكل ما خلفه وراءه من مشاكل وجرائم...
- البعض يقول بأن أوباما سيكون أفضل من سابقه ...
- قال أوباما في خطاب تنصيبهأنه سوف يفتح صحفة جديدة مع العالم الإسلامي ...ربما...
- للعلم فأمريكا ليست دولة يحكمها فرد ، بل تحكمها المؤسسات لذا فإن البعض يرون أن سياسة أمريكا لن تتغير خلال عهد أوباما...
ربما...أيضا
فلننتظر..

الجمعة، يناير 16، 2009

القائد...

"لن نستسلم"

قالها القائد والحزم يستغرق كل خلجة من خلجات وجهه ردا على اقتراح قدمه قائد أحدى السريا ..
بعد انتهاء ذلك الاجتماع الخاطف في إحدى الخنادق الامنة ، اختلى القائد بنفسه لدقائق ...

كان يفكر : " ترى ماالذي دفعنا لكل هذا...؟"

راح ينظر إلى تلك لمشاهد التي تبثها إحدى القنوات الإخبارية عبر ذلك التلفاز الصغير...
رأى أطفالا يستصرخون ... دماء تسيل في الشوارع... صواريخ العدو تدك المنازل .. تستهدف المدارس

ثمة ألم فظيع يعتمل في نفسه...
"ولكن ما الخيار المتبقى أمامنا سوى أن نقاوم ونصمد ...
تم تدمير المدينة بالكامل...
إما أن نموت أو أن نموت...

كل العالم غاضب على تلك القوة الغاشمة ...ولكن ، من يتحرك؟
الكل ينتظر أمر حاكم العالم ... لكن يبدو أن الحاكم نائم ، أو خائف أو..."

فرت دمعة من عينه وهو ينظر عبر الشاشة إلى طفل فقد نصفه السفلي كله في قصف صاروخي...
لكنه تداركها خوفا من أن يؤثر ذلك على معنويات الجنود...
بالرغم من كل ما يحدث .. فليس هناك مجال للعوطف...
لقد ود لو ناح وبكى وصرخ ...كي ينفس عما في نفسه..
ود لو تمرغ في الأرض وضرب الأرض بقدميه كطفل صغير..
ودو لو يولول مثلما تولول النساء...
لكن...
يجب أن يظل صامدا...
صارما حتى الموت...
فهو الرمز ...
وهو القائد...

الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

رحلتي إلى مركز طلعت حرب...!!!

بعد رؤيتي لإعلان في إحدى الجرائد عن مسابقة للقصة القصيرة ...كنت قد قررت أن أشارك في المسابقة ...

بحثت عن مركز طلعت حرب الثقافي على شبكة الانترنت فوجدته...

http://www.thcc.gov.eg/photo.htm

وأرسلت برسالة إلى البريد الالكتروني للموقع ...فلم يصلني رد خلال يومين ...

ولما كان آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة هو يوم 30 ديسمبر كماهو موضح بالإعلان ..فقد قررت أن أذهب إلى المركز بنفسي...

ركبت من موقف بنها متجها إلى كلية الزراعة ومنها استقللت المترو ...

توجهت إلى رصيف المرج بعد تغييري للخط في حسني مبارك ...


ولكن سرعان ما تبينت خطأي فمن المفترض أن أركب في الاتجاه المعاكس..!! اتجاه حلوان ...


نزلت في المحطة التالية "غمرة" لأركب مترو الاتجاه العكسي حلوان حتى أصل إلى السيدة زينب ... ولكن خلال انتقالي من الجانب للجنب الاخر من المحطة استوقفني رجل يحمل في يدية أوراقا ماليه وتذاكر!!


وسأل عن بطاقتي فأبديتها له... وبينما هو يحرر لي مخالفة - بعشرة جنيهات- أخذ يعرفني بالقانون ..والذي ينص على عدم تغيير الاتجاه إلا في إحدى محطتين "مبارك" أو السادات...
كنت مستعجلا حتى ألحق بموعد ورشة الخط العربي ، فلم أجادل ...
ولكن انتابتني الحيرة !! فقد كنت أعلم أنه يجوز لي أن أعبر من اتجاه لآخر في أي محطة ...وتساءلت في قرارة نفسي من أين لي أن أعلم بهذا الأمر؟؟ ...


وأخذت أنظر إلى الحوائط خلال سيري في المحطة ..علنى أجد أي إشارة إلى القانون المزعوم ...


أظن أنه من الأولى أن يعلقوا لائحة بنصوص القانون الخاص بالمترو ...حتى يعلم الناس...ولا يعاقبوا دون أي تحذير..!!!

المهم.... أكملت طريقى إلى مركز طلعت حرب الثقافي...

دخلت وسألت عن مكان ورشة الخط ...فدلني رجل الاستعلامات إلى الطريق للمكتبة بالدور الثاني...



صعدت للدور الثاني ...ودخلت المكتبة ...فقابلني شاب صغير السن ، ولما ههمت بسؤاله عن مسابقة القصة...أخبرني أن: أ/محمد عزت هو المسؤول عن المكتبة وأنه سيأتي بين لحظة وأخرى...



سألت الشاب عن بطاقة العضوية فأخبرني لي أن تسجيل العضوية يتم في الصباح فقط ...حيث تكون الإدارة متواجدة...

فاستنكرت ذلك في نفسي حيث أنهم لم يعلنوا عن ذلك ولا حتى أشاروا إليه في موقعهم الموقر..!!!

سألته عن ورشة الخط العربي المزمع إقامتها في ذلك اليوم ، فأطل من الدور الثاني ليسأل عن الأمر...فقيل له أنها ألغيت !!!

علمت بالأمر وكتمت غيظي ، فحضور هذه الورشة كان من أهم أهددافي في هذا اليوم...


أخذت أنتظر الأستاذ محمد ...

ربع ساعة مرت ...إلى أن ظهر الاستاذ ...

سألته عن المسابقة ، فأخبرني أنه لابد أن تتقدم بثلاثة أعمال و الأمر الآخر أنه يجب أن يكون هناك 3 صور من كل عمل...!!!

أسررت استغرابي واستنكاري...!!! فالإعلان على الموقع لم يبين أمرا كهذا ، ولا الإعلان بالجريدة ...!!

وحمدت الله أنني كنت قد أحضرت معي مجموعة من أعمالي...

ولما سألت الأستاذ عن أي مكان للتصوير.... أخبرني أن المكتبة القريبة مغلقة ...وأن هناك مكتبة بعيدة نسبيا ..

ذهبت إلى حيث أشار كي أصور أعمالي ...


وعدت خلال ربع الساعة ، كان هو منهمكا في ترتيب أوراق الأعمال المشاركة في المسابقة ...ولما قدمت الأعمال إليه ناولني استمارة المسابقة ، فملأتها ...وأعطيتها له ..




بعد أن قدمت أعمالي ..أخذت أتجول في المكتبة قليلا علنى أخفف من غضبي وغيظي ...



ثم نزلت إلى الدور السفلي فوجدت استعراضا للأراجوزات في إحدى الغرف ...فتابعته لعشر دقائق ...ثم انصرفت عائدا من حيث أتيت...

السبت، ديسمبر 06، 2008

الثلاثاء، نوفمبر 25، 2008

فرحة...

في يوم بهي وضاء...

تمت مراسم الخطبة الفيحاء...



خطبة أخي القعقاع ...

على أخت من خير البقاع...



فبارك الله الأعمال...

وبلغ الجميع الآمال...



من اليمين:خال العروسة ، القعقاع ، والد العروسة

للمزيد من الصور...برجاء زيارة







الأربعاء، أكتوبر 29، 2008

مرض...


أحيانا...


يختار المرء أن يكون مريضا...!!


كي يهتم به الناس...

الأحد، سبتمبر 07، 2008

شروق...!!

زمان.... كانت الشمس تشرق من شباك بيتنا...

عندما كبرت قليلا... رأيت الشمس تشرق من الترعة المجاورة لبيتنا...

بعدها ...رأيتها تشرق من القرية المجاورة لنا...

ثم أصبحت تشرق من المدينة البعيدة...

وعندما ذهبت للمصيف مع أسرتي وجدت الشمس تشرق من آخر البحر...

عندما نضجت...
أدركت أن الشمس تشرق من الشرق دوما...
مهما تعددت المشارق والمرائي...

الاثنين، سبتمبر 01، 2008

رمــــــــضــــــــــان


كـل عــــام وأنتـم بخــــــير

الأحد، أغسطس 24، 2008

القصة الأخيرة...

كان يسير مهموما مغموما...
الأمور تزداد تعقيدا يوما بعد اآخر..
غصة تملكت حلقه...فابتلع ريقه بصعوبة ...
الحر شديد ..العرق يتصبب من جسده ..
يتنفس بصعوبة
يجتهد ليدخل أكبر قدر من الهواء في رئتيه..

يفيق من همومه للحظة...
يعبر خلالها الطريق الذي يغص بالسيارات...
مازال أمامه الكثير ليصل إلى البيت...
يجب أيضا أن يعبر شريط القطار...

يعود لأفكاره...
يفكر في الانتحار ...
يتخيل موقف الانتحار...على شريط القطار ...
يسخرمن نفسه ثم يطلق ضحكة قصيرة ساخرة...
هو دائما ما يفكر في الانتحار...لكن بالشكل المسرحي الدرامي..لا حقيقة
لم يفكر في الانتحار بجدية كبيرة يوما...
يضحك ضحكة قصيرة ثانية..
وتأتيه فكرة كتابة القصة...
سيكتبها ...وينهي حياة البطل على شريط القطار
سيصور نفس الحالة التي هو فيها...
ولكن الفرق أن بطله سوف ينتهى على شريط القطار...
كانت فكرة رائعة...
ويسميها "القصة الأخيرة"...

لم يستيقظ إلا على صوت القطار يقترب...
فجأة توقفت قدماه فوق شريط القطار...
لم يستطع مواصلة السير...كأنما تسمرت قدماه في الأرض
ذعر رهيب ارتسم على ملامحه...
يداه تتحركان بعصبية تلمسان ركبتيه...يستحثهما على السير...
نظرة أخرى للقطار جعلته يدرك ...
أنه تنبأ نبوءة...

الأحد، يونيو 01، 2008

إمتحانات....


عندما تكون مباني مدونتى خالية من الجديد...

عندما تكون شوارع مدونتى خالية من القراء...

عندما يكون هواء مدونتى راكدا بلا حراك...

فاعلموا أنني مشغول...

قد أتأخر...

ولكن حتما سأعود....


(إدعوا لي في إمتحاناتي)