الأحد، أغسطس 24، 2008

القصة الأخيرة...

كان يسير مهموما مغموما...
الأمور تزداد تعقيدا يوما بعد اآخر..
غصة تملكت حلقه...فابتلع ريقه بصعوبة ...
الحر شديد ..العرق يتصبب من جسده ..
يتنفس بصعوبة
يجتهد ليدخل أكبر قدر من الهواء في رئتيه..

يفيق من همومه للحظة...
يعبر خلالها الطريق الذي يغص بالسيارات...
مازال أمامه الكثير ليصل إلى البيت...
يجب أيضا أن يعبر شريط القطار...

يعود لأفكاره...
يفكر في الانتحار ...
يتخيل موقف الانتحار...على شريط القطار ...
يسخرمن نفسه ثم يطلق ضحكة قصيرة ساخرة...
هو دائما ما يفكر في الانتحار...لكن بالشكل المسرحي الدرامي..لا حقيقة
لم يفكر في الانتحار بجدية كبيرة يوما...
يضحك ضحكة قصيرة ثانية..
وتأتيه فكرة كتابة القصة...
سيكتبها ...وينهي حياة البطل على شريط القطار
سيصور نفس الحالة التي هو فيها...
ولكن الفرق أن بطله سوف ينتهى على شريط القطار...
كانت فكرة رائعة...
ويسميها "القصة الأخيرة"...

لم يستيقظ إلا على صوت القطار يقترب...
فجأة توقفت قدماه فوق شريط القطار...
لم يستطع مواصلة السير...كأنما تسمرت قدماه في الأرض
ذعر رهيب ارتسم على ملامحه...
يداه تتحركان بعصبية تلمسان ركبتيه...يستحثهما على السير...
نظرة أخرى للقطار جعلته يدرك ...
أنه تنبأ نبوءة...

الأحد، يونيو 01، 2008

إمتحانات....


عندما تكون مباني مدونتى خالية من الجديد...

عندما تكون شوارع مدونتى خالية من القراء...

عندما يكون هواء مدونتى راكدا بلا حراك...

فاعلموا أنني مشغول...

قد أتأخر...

ولكن حتما سأعود....


(إدعوا لي في إمتحاناتي)

الاثنين، مايو 19، 2008

العـــــــــودة...

الإثنين -القاهرة
تقرير:(محمول أفندي) :

عاد "موبايل أبو الفداء" الموقر إلى يد "أبو الفداء" سالما بعد رحلة تصليح استمرت مدة أسبوع تقريبا ، وقد صرحت بعض الجهات بأن السيد"أبو الفداء" استعمل في هذه الفترة موبايل من نوع (نوكيا) ...من تلك العدد الطويلة الثقيلة ، والذي كان صديقة "مصطفى" -صاحب محل المصطفى فون للموبيلات- قد أعاره إياه إشفاقا عليه وتعزية له في مفارقة موبايله ...
وقد أعلن "أبو الفداء" في إحدى تصريحاته من معاناته من الفروق بين إمكانيات عدته (السامسونج) وبين إمكانيات ذلك النوع القديم من(نوكيا) ولكنه أبدى صبره واحتسابه ...
وعلمنا من بعض المصادر أيضا بعض الأعطاب التي كانت قد أصابت الموبايل من قصور في جهاز (المايك) ، وفقدان بعض الأزرار لوظيفتها ،وزيادة الاحتكاك خلال الانزلاق ، وبعض الأعطال الأخرى...
وقد نما إلى علمنا أن من قام بمهمة توصيل الجهاز إلى محل الضمان هو المناضل"عبدالرحمن شوقي" خلال رحلة شاقة إلى بلاد الغربة(القاهرة) ...
وخلال هذه الفترة كان "أبو الفداء" يعاني من هاجس فقدان كافة أسماء الأصدقاء من ذاكرة الموبايل حيث أنه نسي أن ينقلها كلها إلى مكان آمن وكان في حالة نفسية سيئة بعد أن ظل أسبوعا يحلم بأنه لن يستطيع تجميع هذا الكم من الأرقام مرة أخرى وأنه سوف يفقد بعض الأصدقاء ...
ولكنه اطمأن بعد أن عاد إليه مويابله سالما ، وبدأ يرن على الأصحاب والاصدقاء مرة أخرى بعد انقطاع دام أسبوعا ...
هذا وقد تناقلت وكالات الأنباء خبر إرسال رسائل تهنئة من رؤساء الدول ...إحم إحم..عفوا...رسائل تهنئة من الأصدقاء والأقارب ،وقد اقترحت بعض الجهات إقامة حفل ساهر على شرف الموبايل الموقر.
(نقلا عن رويترز)

الأربعاء، مايو 07، 2008

ولــــــــيد....الجـــــديد





وليد صديقى -لمن لا يعرفه- هو: كائن ليلي كومبيوتري "مسلوع" ... يقطن في حجرته في منزله ، عاكفا على الكمبيوتر ويضع نظارة طبية ، تظهر عينيه كأنهما بارزتان من محجريهما ...
من أبرز أوجه الشبه بينه وبين القطار هي تلك السحابة الكثيفة من الدخان التي تخترق أنفك لدى دخولك إلى حجرته ...مما قد يسبب لك صدمة رئوية حادة مصحوبة بنوبة من السعال المفاجيء...

المهم...

منذ أيام تلقيت رسالة منه تفيد بأنه قد توقف عن التدخين..!!!

هل هذا ممـــــــــكن فــــعـــلا؟؟

من يرى مطفأة السجائر المتواجدة باستمرار بجانب "كيسة" الكمبيوتر-وكأنها قد ألصقت بصمغ "أمير"- ....
وكذلك كم أعقاب السجائر الساقط تحت نافذة حجرته –والتي لم يتم اكتشاف مدى كثرة عددها إلا بعد البدء في تنظيف الشقة السفلية التي تطل عليها نافذته-...!!!

من يرى هذه المظاهر يجزم بأنه لن يقلع عن التدخين يوما ، بل ربما يجزم بأنه سوف يموت وهو يسحب أحد أنفاس سيجارته...!!!

بعد أيام زرته ، ولدى دخولي إلى الحجرة لم أر تلك السحابة المعتادة ، ولا تلك الرائحة المقيتة التي كانت تصيبني بنوبة سعال مفاجيء ...

بدأت أصدق...
وما زادني عجبا ...أنه بدأ يمارس الرياضة..!!!ويحاول المواظبة على ذلك...

أما عن السر فيما حدث... فقد علمت في أنه في الآونة الأخيرة بدأ يهتم بقراءة الكتب في مجال التنمية البشرية ، والبرمجة الغوية العصبية ...

ذلك المجال الرائع الذي يبصر الانسان بقدراته ...
ويعيد إليه وعيه بأفعاله ...
ويجعله يلاحظ نفسه ...
ويكسر عاداته السلبية ...
وينمي فيه الجوانب الإيجابية...

ختاما ....سواء علمنا من هو وليد أو لم نعلم فإن كلا منا سوف يحمل نحوه شعورا إيجابيا ، ورغبة في السير معه في طريق الوعي...

في النهاية ...لا يسعني إلا أن أهنيء صديقى "وليد الجديد" على التجديد الذي أصابه بصفة عامة ، وتركه التدخين بصفة خاصة...
وأقول له : هنيئا لك بعالمك الجديد

الأربعاء، أبريل 16، 2008

ظـــــــــــــــــــــــــــــــــلــــم......!!!!!


تابع آخر أخبار ردود الأفعال ضد الأحكام العسكرية الجائرة ضد المدنيين هنا:




الخميس، أبريل 10، 2008

الخيبة الكبيرة............!!!!





http://www.youtube.com/watch?v=BXgDUxBfIt8



الخيبة الكبيرة ياعمي والعسكر كتيرة .....مليين الشوارع "يابه" بالشوم والبنادق


*******

إدفع إدفع ...ده اللي مايدفع عندنا يرجع...!!!

********

إلحق ..إسرق...زور ..إسعى...ده الصندوق أبو ذمة واسعة...!!!

********

مع السلامة...مع السلامة...مع السلامة في الجولة "الجاية"...!!!

.............

............

"الخــــــــيبة الكـــــــبيرة"

إبداع .....

من نوع آخر....!!!!

الأحد، أبريل 06، 2008

تساؤلات...

واقف على الشاطيء...البحر ممتد أمامه إلى مالانهاية...
لحظات وتنساب الشمس لتلتحم مع نهاية الأفق..
إنه منظر الغروب...
يتطلع إلى الشمس ...يستمتع بهذه الروعة الكونية...
لكن...
أشياء أخرى تدور بداخله...
تساؤلات...ثائرة...
لماذا لم تكن تلك الشمس مكعبة بدلا من كرويتها؟؟...
لماذا لونها برتقالي ؟؟..
ولماذا اللون البرتقالي أصلا يدل على التوهج والحرارة؟؟...
لماذا لا يكون لون الشمس أزرق مثلا؟؟...
لماذا من الواجب أن تغيب الشمس؟؟...
لماذا؟؟
ولماذا؟؟..ولماذا؟؟..و..و..
ومع اختفاء آخر جزء من الشمس صار رأسه كقنبلة توشك أن تنفجر...
توقف عن التفكير للحظة...
تلفت حوله ليتأكد من أن أحدا لا يطلع على أفكاره...
أخرج أفكاره من رأسه..وكومها على شكل كتلة...
تأكد مرة أخرى أن أحدا لا يراه...
ثم رمي بها في البحر..
وانصرف...

الثلاثاء، فبراير 12، 2008

مشاعر...!!!

إذا انفطر قلبك يوما...وبكيت...
ثم لم تجد من يشعر بك...
أو يستجيب لبكائك...

فإما أن... تدمر بقوة...
أو أن ... تسامح لأبعد الحدود...!!!
(طوابير الطوابين)

الخميس، ديسمبر 13، 2007

تااااااااااااااااااااااج...!!!



وصلني تاج "لو" من ابن عمر ...أعتذر عن التأخر في الإجابة بسبب المشاغل...
.
لو مكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟
هناك فرق بين أن أكون عربيا في موريتانيا أو عربيا في أي دولة عربية أخرى...

لوكنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
نظرتي للعرب أنهم قوم ضلوا طريق التقدم بعد أن كانوا بدأوه...



لوقالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
لا أحب أن أكون...فإن كنت ولا بد فاعلا...فسأسارع بعمل انتخابات ديموقراطيةكما فعل الموريتاني...فلا أراني أصلح للحكم



لوكان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
ربما الشيء الأفضل في الطفولة هو البراءة...وقلة الهموم....
بس ...هل لو رجعت للطفولة ...سأرجع بنفس مستواي العقلي أم بعقلية طفل.؟؟الاجابة على السؤال ستحدد مدى إرادتي للعودة للطفولة



لوإنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل إنك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟
أغرس فيه الأمل...بالطبع...(يعني يموت ويتغم كمان؟!!)



لوسمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بس أو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
سأقول له: "من فضلك فرق لنا أحاديثك عن المفتراه"



لوخطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخر غير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟

هوه ده المطلوب...


حتى لا يكرر أبناءي قولة المعري:هذا جناه أبي على وما جنيت على أحد



وطلعت القمر هتكتب إيه عليه؟
سأكتب عليه لمن يأتي من بعدي:
يوم أن مررت هنا كان مشوار السفر إلى القمر بعيد جدا ومكلف...
(ففي العصور القادمة ربما كان المشوار للقمر أسهل من السفر لأمريكا...ربما)



لوكنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
ربما أكون من رواد الزخرفة الاسلامية والفن بصفة عامة...



لوأنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليه أعمل فيه إيه؟


مش هاعمل فيه حاجة....سأقدر ظروفه....قد يكون مشغولا...




لو أحب أمرره أمرره لمين ؟
القعقاع




الثلاثاء، نوفمبر 20، 2007

أمـــــــل

أحيانا ...

يدمن الإنسان نصيحة الناس وبث الأمل فيهم في فترة من حياته...

فيكون أمامهم شعلة تضيء لهم الطريق ...

ويكون أمامهم إكسيرا يعيد الحياة لمن مات...

ولكن...

تأتي عليه فترة...

هو أشد ما يكون فيها إلى نصيحة وبث أمل من أحدهم...

الكل لا يدرك شيئا من هذا...

الكل ينظر إليه بنفس النظرة ويرون فيه ذلك الروح المتوقده والأمل ...

لذا فهو يضطر أن ينذوي عنهم كي لا يروا ضعفه وكمونه...

وقد يقابلهم فيتمثل نفس الروح القديمة ويبث الأمل...

ولكنه من داخله...يحتاج من يبث فيه الأمل...

في هذه اللحظة...

من يدرك منهم هذا الأمر ...

ويمد له يده...

ويعاود بث الأمل فيه من جديد...

أو يوقد فيه جذوته...

يكون له كل الشكر...وكل الفضل...وكل الإحسان...وكل الثواب

شكرا مصطفى...