الاثنين، سبتمبر 01، 2008
الأحد، أغسطس 24، 2008
القصة الأخيرة...
الأمور تزداد تعقيدا يوما بعد اآخر..
غصة تملكت حلقه...فابتلع ريقه بصعوبة ...
الحر شديد ..العرق يتصبب من جسده ..

يتنفس بصعوبة
يجتهد ليدخل أكبر قدر من الهواء في رئتيه..
يفيق من همومه للحظة...
يعبر خلالها الطريق الذي يغص بالسيارات...
مازال أمامه الكثير ليصل إلى البيت...
يجب أيضا أن يعبر شريط القطار...
يعود لأفكاره...
يفكر في الانتحار ...
يتخيل موقف الانتحار...على شريط القطار ...
يسخرمن نفسه ثم يطلق ضحكة قصيرة ساخرة...
هو دائما ما يفكر في الانتحار...لكن بالشكل المسرحي الدرامي..لا حقيقة
لم يفكر في الانتحار بجدية كبيرة يوما...
يضحك ضحكة قصيرة ثانية..
وتأتيه فكرة كتابة القصة...
سيكتبها ...وينهي حياة البطل على شريط القطار
سيصور نفس الحالة التي هو فيها...
ولكن الفرق أن بطله سوف ينتهى على شريط القطار...
كانت فكرة رائعة...
ويسميها "القصة الأخيرة"...
لم يستيقظ إلا على صوت القطار يقترب...
فجأة توقفت قدماه فوق شريط القطار...
لم يستطع مواصلة السير...كأنما تسمرت قدماه في الأرض
ذعر رهيب ارتسم على ملامحه...
يداه تتحركان بعصبية تلمسان ركبتيه...يستحثهما على السير...
نظرة أخرى للقطار جعلته يدرك ...
أنه تنبأ نبوءة...
Posted by
أبو الفـــداء
at
8/24/2008 02:51:00 م
13
comments
Labels: من مؤلفاتي
الأحد، يونيو 01، 2008
إمتحانات....
عندما يكون هواء مدونتى راكدا بلا حراك...
فاعلموا أنني مشغول...
قد أتأخر...
ولكن حتما سأعود....
(إدعوا لي في إمتحاناتي)
Posted by
أبو الفـــداء
at
6/01/2008 10:15:00 م
14
comments
الاثنين، مايو 19، 2008
العـــــــــودة...
عاد "موبايل أبو الفداء" الموقر إلى يد "أبو الفداء" سالما بعد رحلة تصليح استمرت مدة أسبوع تقريبا ، وقد صرحت بعض الجهات بأن السيد"أبو الفداء" استعمل في هذه الفترة موبايل من نوع (نوكيا) ...من تلك العدد الطويلة الثقيلة ، والذي كان صديقة "مصطفى" -صاحب محل المصطفى فون للموبيلات- قد أعاره إياه إشفاقا عليه وتعزية له في مفارقة موبايله ...
Posted by
أبو الفـــداء
at
5/19/2008 11:00:00 ص
12
comments
الأربعاء، مايو 07، 2008
ولــــــــيد....الجـــــديد

وليد صديقى -لمن لا يعرفه- هو: كائن ليلي كومبيوتري "مسلوع" ... يقطن في حجرته في منزله ، عاكفا على الكمبيوتر ويضع نظارة طبية ، تظهر عينيه كأنهما بارزتان من محجريهما ...
المهم...
منذ أيام تلقيت رسالة منه تفيد بأنه قد توقف عن التدخين..!!!
هل هذا ممـــــــــكن فــــعـــلا؟؟
من يرى مطفأة السجائر المتواجدة باستمرار بجانب "كيسة" الكمبيوتر-وكأنها قد ألصقت بصمغ "أمير"- ....
من يرى هذه المظاهر يجزم بأنه لن يقلع عن التدخين يوما ، بل ربما يجزم بأنه سوف يموت وهو يسحب أحد أنفاس سيجارته...!!!
بعد أيام زرته ، ولدى دخولي إلى الحجرة لم أر تلك السحابة المعتادة ، ولا تلك الرائحة المقيتة التي كانت تصيبني بنوبة سعال مفاجيء ...
بدأت أصدق...
وما زادني عجبا ...أنه بدأ يمارس الرياضة..!!!ويحاول المواظبة على ذلك...
أما عن السر فيما حدث... فقد علمت في أنه في الآونة الأخيرة بدأ يهتم بقراءة الكتب في مجال التنمية البشرية ، والبرمجة الغوية العصبية ...
ذلك المجال الرائع الذي يبصر الانسان بقدراته ...
ختاما ....سواء علمنا من هو وليد أو لم نعلم فإن كلا منا سوف يحمل نحوه شعورا إيجابيا ، ورغبة في السير معه في طريق الوعي...
في النهاية ...لا يسعني إلا أن أهنيء صديقى "وليد الجديد" على التجديد الذي أصابه بصفة عامة ، وتركه التدخين بصفة خاصة...
Posted by
أبو الفـــداء
at
5/07/2008 12:20:00 ص
10
comments
الأربعاء، أبريل 16، 2008
ظـــــــــــــــــــــــــــــــــلــــم......!!!!!
Posted by
أبو الفـــداء
at
4/16/2008 09:01:00 م
0
comments
الخميس، أبريل 10، 2008
الخيبة الكبيرة............!!!!
http://www.youtube.com/watch?v=BXgDUxBfIt8

*******
إدفع إدفع ...ده اللي مايدفع عندنا يرجع...!!!
********
إلحق ..إسرق...زور ..إسعى...ده الصندوق أبو ذمة واسعة...!!!
********
مع السلامة...مع السلامة...مع السلامة في الجولة "الجاية"...!!!
.............
............
"الخــــــــيبة الكـــــــبيرة"
إبداع .....
من نوع آخر....!!!!
Posted by
أبو الفـــداء
at
4/10/2008 11:06:00 م
2
comments
الأحد، أبريل 06، 2008
تساؤلات...
واقف على الشاطيء...البحر ممتد أمامه إلى مالانهاية...لحظات وتنساب الشمس لتلتحم مع نهاية الأفق..
إنه منظر الغروب...
يتطلع إلى الشمس ...يستمتع بهذه الروعة الكونية...
لكن...
أشياء أخرى تدور بداخله...
تساؤلات...ثائرة...
لماذا لم تكن تلك الشمس مكعبة بدلا من كرويتها؟؟...
لماذا لونها برتقالي ؟؟..
ولماذا اللون البرتقالي أصلا يدل على التوهج والحرارة؟؟...
لماذا لا يكون لون الشمس أزرق مثلا؟؟...
لماذا من الواجب أن تغيب الشمس؟؟...
لماذا؟؟
ولماذا؟؟..ولماذا؟؟..و..و..
ومع اختفاء آخر جزء من الشمس صار رأسه كقنبلة توشك أن تنفجر...
توقف عن التفكير للحظة...
تلفت حوله ليتأكد من أن أحدا لا يطلع على أفكاره...
أخرج أفكاره من رأسه..وكومها على شكل كتلة...
تأكد مرة أخرى أن أحدا لا يراه...
ثم رمي بها في البحر..
وانصرف...
Posted by
أبو الفـــداء
at
4/06/2008 12:34:00 ص
2
comments
Labels: من مؤلفاتي
الثلاثاء، فبراير 12، 2008
مشاعر...!!!
Posted by
أبو الفـــداء
at
2/12/2008 10:46:00 ص
9
comments
Labels: من مؤلفاتي
الخميس، ديسمبر 13، 2007
تااااااااااااااااااااااج...!!!
.
لو مكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟
هناك فرق بين أن أكون عربيا في موريتانيا أو عربيا في أي دولة عربية أخرى...
لوكنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
نظرتي للعرب أنهم قوم ضلوا طريق التقدم بعد أن كانوا بدأوه...
لوقالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
لا أحب أن أكون...فإن كنت ولا بد فاعلا...فسأسارع بعمل انتخابات ديموقراطيةكما فعل الموريتاني...فلا أراني أصلح للحكم
لوكان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
ربما الشيء الأفضل في الطفولة هو البراءة...وقلة الهموم....
بس ...هل لو رجعت للطفولة ...سأرجع بنفس مستواي العقلي أم بعقلية طفل.؟؟الاجابة على السؤال ستحدد مدى إرادتي للعودة للطفولة
لوإنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل إنك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟
أغرس فيه الأمل...بالطبع...(يعني يموت ويتغم كمان؟!!)
لوسمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بس أو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
سأقول له: "من فضلك فرق لنا أحاديثك عن المفتراه"
لوخطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخر غير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟
هوه ده المطلوب...
وطلعت القمر هتكتب إيه عليه؟
سأكتب عليه لمن يأتي من بعدي:
يوم أن مررت هنا كان مشوار السفر إلى القمر بعيد جدا ومكلف...
(ففي العصور القادمة ربما كان المشوار للقمر أسهل من السفر لأمريكا...ربما)
لوكنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
ربما أكون من رواد الزخرفة الاسلامية والفن بصفة عامة...
لوأنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليه أعمل فيه إيه؟
القعقاع
Posted by
أبو الفـــداء
at
12/13/2007 09:04:00 ص
15
comments










